ورقة عمل أعدها الإعلامي والمدون المصري عبد المنعم محمود صاحب مدونة أنا إخوان
لا يستطيع أحد إنكار دور الصحافة في أي مجتمع سواء من أجل تنميته أو للقيام بمراقبة مصالحه مع النظم الحاكمة فالصحافة هي ضمير المجتمع الذي تستفزه الأحداث فينقلها بمهنية لتصل إلي مستقبل الرسالة لتشكل وتصوغ أفكاره وعواطفه وأحيانا أيدلوجياته , إلا أن خلطا شائعا وخاصة في منطقتنا العربية عندما نتحدث عن كلمة الصحافة فيدور في ذهن الشخص أنها تعني الجرائد والمجلات المطبوعة بينما يغيب عنا الجريدة هي وسيلة إعلامية وان كانت بالطبع هي الأشهر , فالإعلام كحاجة بشرية منذ بدء الخليقة له وسائل مختلفة وبالنظر للتطور الإعلامي عبر الحضارات القديمة تبين أن القبيلة أو العائلة الكبيرة والتي كانت تسكن الكهوف كانت تعين شخصا يدعي " الديدبان " والذي كانت مهمته مراقبة الأفق والإبلاغ عن الأخطار اليومية وظل هذا الشكل الإعلامي المعروف حتى خمسة آلاف سنة حين بدأ عصر الكتابة حتى تطور الأمر بعد وقت طويل إلي دخلنا عصر الطباعة وبالنظر للتطورات نجد أن مفهوم الصحافة يتسع شيئا فشيء حتى وصلنا لعصور التكنولوجيا بظهور التلفزيون والإنترنت والهواتف المحمولة والتي لم تعد تنقل الصوت فقط بل تقوم بنقل الصورة لننتقل من حتى في المفهوم من عصر التكنولوجيا إلي ما نطلع الآن علي تسميته بعصر الديجيتال
وسنحاول من خلال هذه الورقة التعرض للتوافق والاختلاف بين الصحافة الورقية والمطبوعة والصحافة الالكترونية
الإنترنت ومفهوم الصحافة الالكترونية
لم يتم توضيح مفهوم محدد للصحافة الالكترونية حتى الآن ولكن يرها عدد من الباحثين والأكاديميين أنها صحافة الخط المباشر بينما يراها آخرين بأنها "صحافة المعلومة "وليست صحافة حدث علي عكس الصحافة الورقية في الماضي وليس الآن أيضا. بينما يختلف البروفسور لورنس ماير رئيس قسم الصحافة الإلكترونية في جامعة دارمشتات الألمانية في فكرة وضع تعريف معين للصحافة الالكترونية إذ يعتبرها هي استمرار للصحافة التقليدية بشكل يواكب التطور الإعلامي الذي نشهده في عصرنا الحالي. غير أنها تتميز عنها بنوع من المرونة على صعيد الجمع بين عدة أشكال من الإنتاج الصحافي كالنص المكتوب والمسموع والمرئي.
التفاعلية بين الإلكتروني والمطبوع
قد يكون تعريف ماير بان الصحافة الإلكترونية هي تطوير للصحافة التقليدية يدعونا أن نعرض أهم ما يميز هذه الوسيلة الإعلامية والتي دفعت جرائد كبري أن تطرح نسخا الكترونية من طباعتها ففي مصر اتجهت الغالبية العظمي من المؤسسات الصحفية إلي إنشاء مواقع الكترونية تضع عليها معظم المخرج المطبوع وتوجد عدد من الجرائد الغربية طرحت نسخا مختلفة من المخرج المطبوع مثل صحيفة الديلي تليجراف البريطانية أنشأت عام 1994 جريدة الكترونية كاملة وأطلقت عليها " إلكترونيك تليجراف " بينما تقوم جرائد أخري مثل الجارديان و الواشنطون بوست بتحديث تطورات الأخبار التي نشرتها في النسخة المطبوعة بل تدع القارئ أيضا يقدم تحديثا لهذه الأخبار من خلال المساحة المسموح فيها بالتعليق
كما سمحت الجريدة الإلكترونية التخلص من عبء المساحة وهو ما يتيح للقارئ الحصول علي معلومات أكثر اكتمالا خلافا للجريدة المطبوعة التي قد يكون دور الديسك فيها بتر المعلومات من اجل الحفاظ علي المساحة المتاحة , إضافة أن الجريدة الإلكترونية تقدم خلفيات أكثر ومعلومات قديمة عن الحدث من خلال الوصلات الفائق "hyper links " كما سمحت الجريدة الإلكترونية بسهولة تصفح أرشيف الأخبار كما تقدم الصورة أكثر وضوحا
ومع انتشار صحافة الإنترنت أظن أنها عدلت من شكل الرسالة لاختلاف المرسل وتنوع المضمون للمستقبل وبالنظر للجدول المرفق قد تبدو المقارنة
|
الأركان |
الصحافة الورقية |
الصحافة الالكترونية |
|
الرسالة |
كانت ذات اتجاه واحد –كما كانت تتمتع بطابع يميل إلى الثبات من حيث القواعد وسبل التناول |
لغة الانترنت جعلتها أكثر فاعلية –كما حولت مضمونها من توجهي للرأي العام إلى فعل مؤثر ذات فاعلية –كما غيرت من شكل الرسالة وقواعدها فأصبحت أكثر تحرر –فجعلتها قصيرة مباشرة |
|
المرسل |
هي المؤسسة وكانت صاحبة السيادة في طرح الرأي أحادي الجانب والذي يعبر عن صناع القرار بالمؤسسة |
لم تصبح الشريك الوحيد
|
|
المستقبِل |
وهو الجمهور ولم يكن له دور وكان التأثير عليه أحادي الجانب |
أصحبت عملية الاستقبال ومرسل الرسالة عملية تبادلية الجمهور:الغالبية العظمي من الشباب –لان من أهم مميزاته الإقبال علي التجربة والمغامرة –التعلم – لدية قدرة علي استئجار انترنت – لديه قدرة مالية |
|
الإدارة |
المهيمن الأوحد علي الوسيلة والرسالة |
قلة من هيمنتها وسيطرتها إلى حد كبير |
التدوين وصحافة المواطن خطوة جديدة في تطوير الإعلام الإلكتروني
هذه المساحة السابقة والتي تبدو للناظر اليوم شديدة الضيق هي تطور هام للجريدة الورقية ولكن تطور الإعلام الإلكتروني لم ينقل فقط الجريدة الورقية وإنما تكنولوجيا المعلومات نقلت الحياة كاملة إلي مساحة الديجيتال حتى أنشأت احدي الشركات العالمية موقعا يطرحا حياة افتراضية كاملة وهو موقع السكند لايف والذي وصل مشتركيه إلي ما يزيد عن 10 مليون وقامت عدد من الدول فتح سفارات افتراضية به بل قامت وكالة رويترز الإخبارية بشغل جزيرة به تنقل أخبار الحياة الواقعية للسكند لايف وتقوم بنقل أخبار هذه الحياة الافتراضية لمشتركيها في الواقع
وبنظرة عامة علي الشكل والمضمون الصحفي سنجد أن المدونات نقلت الإعلام الإلكتروني نقله هامة وهو شيوع فكرة المواطن الصحفي والصحافة الشعبية حيث استطاع التدوين أن يكسر احتكار وسائل الإعلام وعدم حيادها تجاه بعض القضايا حتى صار التدوين يقدم صورة جديدة من الإعلام الحر , لنجد هذا الإعلام يقدم صورة مختلفة عن الصحافة التي تكشف الفساد لنجد التدوين يشير بشكل مباشر ودون خوف من التعرض للمسألة القانونية عن واقع الفساد
ففي الولايات المتحدة الأمريكية شكل المدونات لوبي ضغط كبير وجديد لمحاربة العنصرية والحرب علي العراق وليصل تأثيرها المباشر علي الانتخابات الأمريكية
فلقد استطاع المدون المحترف أندريو سليفان " الذي ذاع صيته في عام 2001بحنكته التقنية بجانب مجموعة محترفة من (البلوجرز) على تسليط الضوء على السيناتور الأمريكي صاحب الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي ترين لوت ، وأفكاره العنصرية التي انحازت إلى الطبقة الأنجلوساكسونية ضد الغرب الأسود ، عن طريق عرض كثير من البراهين القاطعة من خلال خطابات لوت نفسه أثناء حملته الانتخابية أسهمت وبشكل مفاجئ وتحت وطأة ضغوط مجتمعة مدنية ورسمية ، على تقديمه استقالته من مجلس الشيوخ الأمريكي . وانطلقت بعد ذلك مدارس صحافية عديدة عبر صفحات المدونات حاولت التمييز في عملها بين مواقع الصحافة الجادة ، والمدونات الإلكترونية . مما نتج عنه إرساء فكرة مجتمعية جديدة ترى في المدونات نموذجاً فريداً في التغطية الصحفية الشعبية بلا أجندات خفية مسبقة أو توجهات حركية لدعم أيدلوجية معينة .
ومع تقادم الأيام ، وبالتحديد في عام 2003 م حازت المدونات على كثير من التغطية الإعلامية في أمريكا ، لا سيما حول طريقة أدائها الناجحة في تكسير أي حواجز للحصول على المعرفة ، أو تسليط الضوء على أخبار هامة ، والتلاعب بها بحرية .
ولاقت بدورها المدونات رواجاً هائلاً مع اندلاع الحرب على العراق في العام 2003 م ، بحيث تجاوز وعلى سبيل المثال عدد قراء صفحة البلوج الشهيرة (Daily Kos) أكثر من 75 ألف قارئ في اليوم الواحد ، هذا بالإضافة إلى قيام العديد من الجنود الأمريكيين العائدين من ساحات القتال في العراق بتدشين مدونات خاصة لهم استعرضوا فيها تجاربهم العسكرية وأوقات الشدة التي تعرضوا لها ، وآراءهم العسكرية في الحرب الدائرة هناك .
وفي مصر رغم أن الظاهرة بدأت متأخرة إلا أنها قدمت نفسها بشكل معارض للنظام حيث تصدت تلك المدونات لملفات الفساد والتزوير وانتهاك كرامة المواطن المصري والتعذيب في أقسام الشرطة
هذا الطرح قد لا يكون جديد علي وسائل الإعلام , لكن الجديد التي استطاعت أن تقدمه هذه الصفحات الإلكترونية أن قدمت صورة واقعية لهذه الانتهاكات القلم والصوت والصورة , كثير من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان أصدرت التقارير التي تشير أن مصر من الدول تستخدم التعذيب في مقار الداخلية للانتقام من معارضيها ومع جدوى هذه التقارير لم يتحرك ساكن لكن مجرد فيديو صغير يشير لتعذيب المواطن عماد الكبير استطاع المدونين الحصول عليه ونشره علي المدونة استطاع أن يغير الوضع تمام ويشير لحقيقة من المستحيل إنكارها
واستطاع التدوين في مصر كصورة إعلامية جديدة أن يقدم قوي حرمت من الظهور الإعلامي وتقديم نفسها للمجتمع بشكل مختلف عن الذي تقدمه الصحافة التقليدية سواء كانت حكومية أو مستقلة أو حتى حزبية
وبالنظر لجماعة الإخوان المسلمين التي يحظر النظام المصري نشاطها ويترصد أعضائها يقف ضد مساعيها للإعلان عن نفسها حتى قام النظام بتوقيف حزب العمل وجريدة الشعب التي سيطرت عليهما الجماعة في منتصف التسعينات حتى تم أيضا إغلاق جريدة أفاق عربية التي كانت تستأجرها الجماعة من حزب الأحرار ولم يتبقي لها سوي الإنترنت حيث طرحت عددا كبيرا من المواقع الإلكترونية مثل الموقع الرسمي لها " إخوان أونلاين " وكذلك الموقع الإنجليزي " إخوان ويب " خلافا عدد كبير من المواقع في المحافظات ولكن اتسمت صورة الجماعة في هذه الصفحات بالتقليدية وتجربة الإعلام الرسمي للأحزاب حتى بدأت ظاهرة المدونين المنتمين لجماعة الإخوان بدأت علي استحياء في عام 2005 بمدونات "ميت" و"المؤرخ" و"ارحم دماغك" و"طرقعة كيبورد" والتي لم يحرص أصحابها تقديم أنفسهم علي أنهم من الإخوان وحاكت هذه المدونات مثيلاتها في هذا الوقت بالتعرض لقضية الإصلاح والتغيير ورفع شعار حركة كفاية التي ضمت تيارات مختلفة بلا للتمديد ولا للتوريث
وبدأ التدوين يجذب شبابا من مختلف الأعمار والاتجاهات في الوقت الذي كسر المدونون الرواد أمثال وائل عباس وعلاء عبدالفتاح وحسام الحملاوي ونورا يونس وعمرو غربية وغيرهم تابوهات الخوف وربط الشارع بالانترنت مما شجع أعداد كبيرة لاستخدام التدوين كحالة من حالات المعارضة وأيضا لفت أنظار شباب غير مهتم بالسياسة لتجربة التدوين وكتابة اليوميات الإلكترونية والتي لم تأخذ نصيبها من البحث رغم تضاعف أعدادها عن المدونات التي تهتم بالحراك السياسي.
ونظرا لكثرة الشباب المنتمي لجماعة الإخوان بدت مدوناتهم وكأنها تمثل ظاهرة حيث قدم هؤلاء الشباب أنفسهم علي الانترنت بشكل صريح يعبر عن انتمائهم للجماعة بينما عرضوا جانبا إنسانيا لم تكن مواقعهم علي الانترنت تستطيع أن تقدمه فظهروا علي أنهم شباب مصري يحمل نفس الهموم والآمال لهذا البلد وعلي المستوي الشخصي من خلال التطرق للبروفيل الخاص بهم تجدهم يسمعون الموسيقي ويدخلون السينما ويحتفلون بأعياد ميلادهم.
ولعل أبرز من قدم هذه الصورة في هذا الوقت مدونات "نجوم الحيرة", "يلا مش مهم", "ابن أخ" و لم تقتصر التجربة الناشئة علي شبان الجماعة بل أنضم إليها عدد كبير من الفتيات وطالبات الجامعة ليقمن بكسر حاجز كبير عن الفتاة الإخوانية فقدمت مدونة "صوت عصفور" التي عبرت عن طموحها في الحياة وإمكانيتها أن تكون شريكا فاعلا في إصلاح الوطن بكل جرأة وقوة وهذا ما دفع عدد كبير من البنات الذي اصطلح على تسميتهن "الأخوات" تقديم صورة إنسانية معبرة مثل لسان مولوتوف , مكسرات , بنت العريان
التدوين الذي انتشر بين هؤلاء الشباب خرج عن الإطار التنظيمي فلم يصدر تكليف إخواني بإصدار هذه الصفحات ولا يوجد أحد يراقب ويعدل محتوياتها بل خرجت هذه الصفحات بشكل ذاتي وهو ما ساعد على نموها وأيضا ساعد علي تميزها
وبدأ يبرز مصطلح مدوني الإخوان في الوقت الذي تعرضت له الجماعة لضربة أمنية وسياسية وإعلامية في الأحداث التي عرفت بأحداث الأزهر واعتقل على إثرها مئات الطلاب والمهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد ثم إحالتهم للقضاء العسكري وبدأت حملة ذاتية أيضا وغير تنظيمية عرفت بـ "مدونات ضد المحاكمات العسكرية" وبدأتها مدونة "إنسى" وهي جهد جماعي من عدد من الشباب بدأ بمتابعة أحداث القضية وبنشر كل تفاصيلها وصورها على هذه الصفحة التي زارها خلال شهر واحد من إنشائها مئة ألف زائر وهو ما عجز عنه الإعلام التقليدي للإخوان فقد اهتمت مدونة إنسي بكل أنواع النشر المقروء والمسموع والمرئي حتى أصدرت نسخا أخرى منها بالإنجليزية والفرنسية والتركية والأسبانية , ودفعت عدد كبير من أبناء المعتقلين لعمل صفحات الكترونية خاصة بآبائهم مثل "الحرية للشاطر" الذي أنشأها الابن الصغر لخيرت الشاطر سعد ومدونة "الفجرية" التي أنشأتها أسماء ياسر عبده لتعلن عن نفسها مراسلة مزرعة طره لتصف ما يعنيه أبيها وزملائها من الظلم ومدونة خديجة حسن مالك وبلال ضياء فرحات.
ومن الملاحظ أن الإعلام الإلكتروني فتح شهية مستخدميه لكسر التابوهات المجتمعية وتخطي كل ما هو تقليدي وذلك خلافا للصحافة الورقية وحتي ما تقدمه برامج التوك شو في أجرأ الفضائيات حيث سمح الفضاء الحر ليس فقط للجماعات التي تحظرها النظم المستبدة بل انتشرت مدونات لفئات تعاني من التهميش أو لفئات قد لا يقبلها المجتمع المصري مثل المثليون جنسيا الذين وجدوا في التدوين مساحة كبيرة للتعريف بأنفسهم
تكامل أم تنافس؟!
ويأتي دور السؤال المحير هل يعد الإعلام الإلكتروني والذي أجده مرتبطا بثقافة المواطن وحقوقه والتقائه مع أجندة منظمات المجتمع المدني ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان هل هذا الإعلام منافسا للصحافة التقليدية سواء كانت مطبوعة أو حتى في ثوب الكتروني !!!
لو نظرنا من الشكل المادي عندما ظهرت الفضائيات المستقلة تدافع المتابعين والباحثين بأن الجريدة في خطر لان التلفاز صار ينقل الحدث علي الهواء إلا أن الواقع أكد أن الجرائد الورقية تزداد يوميا وحتى أن الصحافة التليفزيونية حاليا تعتمد علي الصحفيين العاملين بالجرائد الكبرى , ورغم توافر نسخ الكترونية أيضا من الجرائد إلا أنها لم تهدد مبيعاتها الورقية
لذلك أظن أنه يوجد تنافس في الجودة والحصول علي المعلومات , واختلاف المضمون والاهتمامات لا يعد منافسة بقدر ما هو تميز يأتي في صالح القارئ ومستقبل الرسالة فانا كمستخدم مدمن للإنترنت لم استطع التخلي عن شراء الجرائد وقراءة الكتب ومطالعة البرامج الحوارية والنشرات التليفزيونية , فالمستقبل يحتاج تنوع في مصادر تلقي المعلومات ولا ينظر لفكرة المنافسة خاصة وان معظم هذه المصادر متوافرة بالنسبة لها فبيته لن يخلو من الإنترنت والتلفزيون وعلي الأقل فهو يحرص علي شراء جريدة يومية أو مجلة فصلية
وبالتأكيد يوجد تنافس حتى لو داخل مؤسسة واحدة ولكن من خلال الصورة العامة سنجد أن هذا التنافس يؤدي إلى تكامل شكل المعلومة للقارئ والمستقبل .
عبد المنعم محمود









