أصدرت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق سيئة الصيت حكمها الجائر بحق الشاب طارق عمر بياسي بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتاريخ 11\5\2008 وذلك على خلفية كتابته بعض التعليقات في إحدى المواقع الالكترونية التي تعتبرها السلطات السورية مواقع مشبوهة .
جدير بالذكر فرع الأمن العسكري في محافظة طرطوس كان قد اعتقل الشاب طارق بياسي نجل المعتقل السياسي السابق الدكتور عمر بياسي في 7\7\2007 وطارق من مواليد 1984 وصاحب محل كمبيوتر في مدينة بانياس الساحل قضاء محافظة طرطوس
اعتقل الشجوري إثر إرساله بريد الكترونيا يحوي معلومات من الموقع المحجوب في سوريا thisissyria.net وحكم عليه في 20 يونيو 2004 بالسجن عامان ونصف بتهمة "نشر معلومات كاذبة" و"تشويه صورة وأمن سوريا" من خلال الرسالة التي بعث بها، وتم الإفراج عنه في 31 أغسطس 2005، ولكنه سجن مدة أطول من المدة المقررة في الحكم عليه، وكذلك وردت المعلومات لمنظمة حرية الصحافة العالمية عن تعرضه للتعذيب أثناء سجنه في سجن صيديانا العسكري على ايدي أعضاء من القوات العسكرية السورية.
حصل مسعود حميد على جائزة حرية الانترنت لعام 2005 من مؤسسة فرنسا وصحفيون بلا حدود في 7 ديسمبر 2005.
http://www.rsf.org/article.php3?id_article=15866
وكان الطالب السوري الكردي مسعود حميد (29 عاما) قد اعتقل في 24 يوليو 2004 لمشاركته في مظاهرة احتجاج في 25 يونيو/ حزيران 2003 دعا فيها المتظاهرون إلى ضمان الحقوق المدنية والسياسية للسكان السوريين الأكراد، بما السماح لأطفالهم بالتعلم باللغة الكردية. وفرقت الشرطة وقوات الأمن المظاهرة بصورة عنيفة. واعتقل مسعود حميد على أيدي رجال الأمن العام بعد نشره صوراً التقطها للمظاهرة في عدة مواقع على شبكة الإنترنت، بما في ذلك في الموقع الكردي داخل ألمانيا www.amude.com.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2004، أصدرت المحكمة العليا لأمن الدولة حكماً بالسجن عليه لمدة خمس سنوات بتهمة عضوية "منظمة سرية" و"محاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية"، وهاتان تهمتان تستخدمان ضد الأكراد عادة في سوريا. وبحسب ما ذُكر، فقد تعرض للتعذيب أثناء استجوابه. وطبقاً لمعلومات منظمة العفو، فقد أُخضع للتعذيب كذلك إثر مشاركته في إضراب عن الطعام في أكتوبر/تشرين الأول 2004 إلى جانب عدد من السوريين الأكراد الآخرين الذين كانوا يحتجون على ظروف السجن، بما في ذلك احتجازهم في الحبس الانفرادي. ومن الواضح أنه تعرض للضرب على رأسه وظهره
في 25 يوليو/ حزيران 2004 أصدرت محكمة أمن الدولة العليا في بدمشق الحكم على كل من هيثم قطيش بالسجن أربع سنوات، والممثل مهند قطيش بالسجن ثلاث سنوات، والصحفي يحيي الآوس سنتين بعد احتجاز دام نحو عامين، وكانت سلطات الأمن السورية قد اتهمت واحتجزت ، كل من الأخوين هيثم و مهند قطيش والصحفي يحيى الأوس بتهم "الحصول على معلومات يجب أن تبقى مكتومة حرصا على سلامة الدولة لمنفعة دولة أجنبية" و "إذاعة أخبار كاذبة في الخارج" بواسطة شبكة الإنترنت ، وذلك منذ عام 2002 حين قُبض عليهم بسبب إرسال مقالات إلى جريدة إلكترونية في الإمارات العربية المتحدة، حسبما ورد، وقد أُسندت إلى كل من مهند قطايش ويحي الأوس تهمة "الحصول على معلومات، يجب أن تظل سرية حفاظاً على أمن الدولة، لمصلحة دولة أجنبية"، كما وُجهت إلى هيثم ومهند قطايش تهمة "التحريض للحصول على معلومات، يجب أن تبقى سرية حفاظاً على أمن الدولة، لمصلحة دولة أجنبية". واتُهم هيثم قطايش بنشر كتابات من دون موافقة الحكومة ومن شأنها أن تعرض سوريا والسوريين إلى خطر أعمال عدائية تلحق الضرر بعلاقات سوريا بدولة أجنبية"، ووُجهت إلى يحي الأوس ومهند قطايش تهمة "نشر أخبار كاذبة في الخارج".
اعتقلت سلطات الأمن السورية الناشط الحقوقي حبيب صالح في 29 مايو 2005 من مكتبه في طرطوس بطريقة همجية طبقا للمصادر التي رجحت أن الجهاز المنفذ لعملية الاعتقال هو فرع الأمن العسكري السوري. ويرجح أن السبب في الاعتقال هو مقالات الكاتب حبيب صالح التي نشرت على مواقع (الحوار المتمدن) و (شفاف الشرق الأوسط) و(الرأى) التابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري، والتي كانت في صيغة مفتوحة موجهة إلى المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الذي كان مقرر انعقاده في 6 يونيو 2005 وقد كان صالح من أحد معتقلي ربيع دمشق السابقين حيث صدر الحكم ضده من محكمة أمن الدولة العليا شبه العسكرية بالسجن ثلاث سنوات، وقد كان اعتقاله في إطار التضييق على الفعاليات الحوارية التي شهدتها سوريا والتي اتسعت بنظرتها الانتقادية إلى حد المطالبة بمحاسبة مسؤولين ثبت تورطهم في تهميش وسرقة وتخريب المرافق الحيوية.
مقالات الكاتب
في 31 مارس 2006 قام الأمن العسكري في مدينة الرقة بالقبض على الكاتب المستقل محمد غانم الصحفي ومحرر موقع سوريون www.surion.org وفي 6 يونيو صدر الحكم عليه بالسجن سنة كاملة ثم تم تخفيضها إلى سنة أشهر وذلك بسبب كتاباته ومواقفه على موقعه الذي أسماه موقع السوريين الذي وصفه بالموقع "الحر المستقل الديمقراطي الوطني". ويعمل محمد غانم كمدرس وهو صاحب عدد من الروايات، ومعروف بدفاعه عن الأقلية الكردية بسوريا، وقام كذلك بكتابة مقالات لموقع مرآة سوريا http://www.syriamirror.net